Incorrect slider name. Please make sure to use a valid slider slug.



مع نمو الطفل يصبح أكثر وضوحاً وتعبيراً عن رغبته في اللعب، ما يدفع الأهل للبدء بتوفير الألعاب البسيطة، لكن مع التطور الحسي والإدراكي للطفل يصبح بحاجة ملحة إلى من يشاركه اللعب ويبادله المتعة والتسلية، ويبعده عن الملل والتكرار..

بماذا يمتاز اللعب الجماعي عن الفردي للطفل؟
– اللعب الجماعي يوفر للطفل متعة أفضل، ويكون لديه روح المنافسة والمهارة شعورا منه انه أفضل من شريكه في اللعب.
– يوفر اللعب الجماعي للطفل بداية لفن التواصل والاتصال مع الغير وهذا بحد ذاته يعتبر بداية لنشاطه الاجتماعي مع الغير.
– اللعب الجماعي يجنب الطفل الوقوع في براثن الملل، فيصبح مع شريكه في اللعب أكثر حباً واستمتاعاً بالألعاب التي بين يديه.
– يوفر اللعب الجماعي للأطفال اكتساب وتبادل المهارات، فيمكن أن تكون لكل طفل طريقته الخاصة في التعامل مع الألعاب، وهنا تتوفر فرصة تبادل وتناقل المهارات بين الأطفال المشتركين باللعب.
– يؤسس اللعب الجماعي للأطفال بداية لروح الفريق، ففي حالة بناء هرم من المكعبات أو منزلاً من المكعبات اللاصقة، فان كلا الطفلين أو مجموعة الأطفال سيشعرون بأنهم مكملون لبعضهم في انجاز هذا الهرم او ذاك المنزل، ويتكون لديهم شعور التعاون.
– يوفر اللعب الجماعي مناخاً لبناء الصداقات الصغيرة والبريئة بين الاطفال، مما يتيح لهم بداية حميدة لبناء الصداقات مستقبلاً.
– من حيث الجانب الذهني فان اللعب الجماعي ينشط الملكة الذهنية والعقلية ويوفر بداية للإبداع والتفكير واستعمال القدرة العقلية بشكل منطقي أفضل من اللعب الفردي، كما يعتبر من الرياضات العقلية الضرورية للطفل حتى يشغل وينشط منظومة الاعصاب في خلايا الدماغ.
——————